بحث من جامعة بوليتكنك فلسطين يوظّف الطاقة الشمسية لتطوير واجهات مبانٍ أكثر كفاءة واستدامة

Palestine Polytechnic University (PPU) -     بحث من جامعة بوليتكنك فلسطين يوظّف الطاقة الشمسية لتطوير واجهات مبانٍ أكثر كفاءة واستدامة

الاربعاء ٢/٩/٢٠٢٦- في إنجاز بحثي جديد يعزز حضور جامعة بوليتكنك فلسطين في مجالات العمارة المستدامة وكفاءة الطاقة والتصميم المستجيب للمناخ، نشر الدكتور ماهر المغالسة والمهندسة أناغيم خالد حماد، من قسم الهندسة المعمارية، دراسة علمية دولية بعنوان:

“Integration of Building-Integrated Photovoltaics in Double-Skin Facades: Impact on Thermal Performance and Energy Consumption”

وتتناول الدراسة دمج الخلايا الكهروضوئية المتكاملة مع المباني (BIPV) في أنظمة الواجهات المزدوجة، ودراسة أثر استخدام الخلايا الشمسية شبه الشفافة على الأداء الحراري للمبنى واستهلاك الطاقة، بما يفتح المجال أمام تطوير حلول معمارية تجمع بين كفاءة التصميم والاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة.

ويركز البحث على مجموعة من المتغيرات التصميمية المؤثرة في كفاءة الواجهات، من بينها اتجاه الواجهة، ونسبة تغطية الخلايا الكهروضوئية، وعمق الفراغ الهوائي في الواجهة المزدوجة، ونوع الزجاج المستخدم، وتحليل انعكاس هذه المتغيرات على الأداء الحراري والبيئي واستهلاك الطاقة في المباني.

وتكتسب الدراسة أهميتها في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بارتفاع استهلاك الطاقة والتغير المناخي، إذ تقدم تصورًا يتجاوز الدور التقليدي للواجهة المعمارية بوصفها عنصرًا جماليًا ووظيفيًا، لتصبح عنصرًا فاعلًا في إدارة الطاقة وإنتاجها وتحسين الأداء البيئي للمبنى.

وتشير الدراسة إلى الإمكانات التي توفرها الواجهات المزدوجة المدعمة بالخلايا الكهروضوئية في تحقيق تكامل بين الحماية الحرارية، والاستفادة من الإشعاع الشمسي، وتوليد الطاقة المتجددة، مع المحافظة على المتطلبات المعمارية والبيئية. كما تقدم نتائجها مؤشرات وبدائل تصميمية يمكن أن تدعم المعماريين والباحثين في اتخاذ قرارات أكثر دقة خلال مراحل التصميم، وتحقيق التوازن بين الراحة الحرارية وكفاءة الطاقة والاستفادة من الطاقة الشمسية.

ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لاهتمام قسم الهندسة المعمارية في جامعة بوليتكنك فلسطين بالبحث العلمي التطبيقي في مجالات الاستدامة وكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة والتصميم المستجيب للمناخ، إلى جانب تطوير تقنيات الواجهات المعمارية وتوظيف أدوات المحاكاة والتحليل العلمي للوصول إلى حلول تصميمية أكثر كفاءة وقابلية للتطبيق.

ويعكس نشر الدراسة جهود الباحثين في توظيف المعرفة الهندسية والتقنيات الحديثة لخدمة مستقبل العمارة المستدامة، ويؤكد توجه الجامعة نحو دعم الأبحاث التي تستجيب للتحديات البيئية والمناخية المعاصرة وتسهم في تطوير البيئة المبنية.

فالواجهة المعمارية في مباني المستقبل لم تعد مجرد صورة للمبنى، بل يمكن أن تصبح جزءًا من منظومة ذكية تنتج الطاقة، وتخفض استهلاكها، وتسهم في بناء بيئة أكثر استدامة

رابط الورقة :  

https://www.waujpas.com/index.php/journal/article/view/308

دائرة العلاقات العامة والاعلام