
السبت ٠٤/٠٧/٢٠٢٦- حققت جامعة بوليتكنك فلسطين إنجازاً جديداً على مستوى الابتكار والبحث العلمي التطبيقي، من خلال اختيار فريق من الجامعة بقيادة الدكتور محمد أبو طه، المتخصص في علوم الحاسوب والأمن السيبراني من كلية تكنولوجيا المعلومات وهندسة الحاسوب، والدكتور محمد أبو قبيطة، المتخصص في الطب النووي من كلية الطب وعلوم الصحة، للمشاركة ضمن برنامج إقليمي نوعي يشرف عليه الاتحاد من أجل المتوسط (UFM).
وجاء اختيار الفريق عن مشروعهم البحثي الابتكاري بعنوان:
“نظام ذكاء اصطناعي متقدم من الجيل الثاني للكشف والتصنيف الآلي والقابل للتفسير لسرطان الثدي باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي التأسيسية ومحولات الرؤية”
ويُعد الاتحاد من أجل المتوسط منظمة حكومية دولية تعنى بشؤون التنمية لحوض المتوسط بعضوية مشتركة من 43 دولة من دول الاتحاد الأوروبي ودول جنوب المتوسط، مما يمنح البرنامج مكانة دولية تتجاوز المبادرات التقليدية.
ويأتي هذا الإنجاز بعد منافسة إقليمية عالية المستوى، حيث يتم اختيار ما لا يزيد عن خمسة عشر مشروع سنويا من أصل مئات الطلبات المقدمة من باحثين على مستوى الإقليم، الأمر الذي يعكس تميز المشروع وجودته العلمية والتطبيقية، والقيمة المضافة للتكامل بين خبرات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والعلوم الطبية المتقدمة لتطوير حلول ذكية تسهم في دعم الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتحسين دقة التشخيص.
ويكتسب البرنامج بعداً أكاديمياً وبحثياً مهماً من خلال الشراكة مع جامعة برشلونة، بما يعزز ربط الابتكار بالبحث العلمي وتطوير المشاريع وفق أفضل الممارسات الدولية.
وسيخوض فريق جامعة بوليتكنك فلسطين رحلة تطوير مكثفة تشمل أكثر من ثلاثمائة ساعة من الإرشاد والتوجيه على أيدي خبراء دوليين على مدى عامين، إضافة إلى المشاركة في معسكرين تدريبيين في جامعة برشلونة في إسبانيا، إلى جانب فرص التواصل مع المستثمرين وبناء شراكات دولية تهدف إلى تحويل الابتكارات البحثية إلى مشاريع قابلة للتطبيق والنمو.
وتؤكد هذه المشاركة المكانة المتنامية لجامعة بوليتكنك فلسطين في منظومة الابتكار وريادة الأعمال على المستوى المتوسطي والدولي، ودورها في دعم البحث العلمي متعدد التخصصات الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والعلوم الصحية لإنتاج حلول تكنولوجية تخدم القطاع الطبي
دائرة العلاقات العامة والإعلام







